جزاء من يُحب النبي صلى الله عليه وسلم
كتبهامحبك يا رسول الله ، في 30 آذار 2008 الساعة: 18:18 م
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:يا رسول الله متى الساعة؟
قال: وما أعددتَ لها ؟
قال: حُبّ الله ورسوله 0
قال: فإنّك مع من أحببت000
(رواه البخاري ومسلم)
فهنيئاً لمن أحب النبي صلى الله عليه وسلم
وعلامة صدق محبتك له : أن تقتدي به قولاً وفعلاً وإعتقاداً
و تطبق سُنّته ما استطعتَ إلى ذلك سبيلاً0
وإلى لقاء قريب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 5:30 م
أشهد الله أني أحبه أكثر من أبي وأمي وزوجي وابنتي ومن نفسي…..
( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)
وحتى لو لم يكن هذا الحب قد أوجب علينا..
لكنا أحببناه…بمجرد معرفتنا لسيرته وما قدمه من تضحيات عظيمة في سبيل نشر رسالة الله الخالدة….
أحبه لأن الله يحبه..
أحبه لأن الله اصطفاه واختاره…
أحبه لأنه دلنا على الخير فلولا الله
ثم هو صلى الله عليه وسلم أين كنا….
أحبه لحرصه علينا..
أحبه لتحمله الآلام والشدائد العظيمة بثبات وإصرار على المواصلة…
فيخرج مع الجيش لقتال الأعداء…ولا يجلس منتظراَ انتهاء المعركة ….
ففي غزوة أحد يقع في حفرة حفرها المشركون فأغمي عليه صلى الله عليه وسلم وخدشت ركبتاه….فرفعه علي وطلحة…
فما أن استوى قائما حتى رُمي بحجر كسر رباعيته….ثم شُج وجهه وجرحت وجنتاه لدخول حلقتي المغفر فيهما
فجاء أبو عبيدة وعالج الحلقتين حتى نزعهما فكسرت ثنيتاه…فلما وصل إلى الشعب جاءت فاطمة فغسلت عنه الدم ثم أخذت قطعة من حصير فأحرقتها ووضعت رمادها على الجرح فاستمسك الدم…
ثم أراد أن يعلو الصخرة التي في الشعب فلم يمكنه القيام لكثرة ما نزل من دمه….
وعند خروجه للطائف طالبا النصرة من أهلها.. فكلمهم عن الإسلام ودعاهم إلى الله فرفضوا دعوته ولم يكتفوا بهذا بل أتبعوه سفهاءهم وعبيدهم ليسبوه وليرموه بالحجارة فأصيب صلى الله عليه وسلم في قدميه حتى سالت منها الدماء
.وجاءه جبريل ليخبره بأن الله بعث ملك الجبال أن إن شئت يا محمد أطبق عليهم الأخشبين
فكان رده: (بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا )
وأحبه كذلك لادخاره دعوته شفاعة لنا يوم القيامة…
وفيها لسانه يلهج بذكر أمته أي يا رب:….
أمتي أمتي أمتي…
وكيف لا أحبه وقد أحبه
الجذع والجمل والشجر والجبل والحجر….
فكيف بعد ذلك لا يكون أحب إلي من أهلي ومالي وولدي وحتى من نفسي….
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 8:32 م
بشرى لكل من صدق في حبه للنبي صلى الله عليه وسلم
أسأل الله تعالى أن تكوني أختي أم أنس من هؤلاء